تطبيقات ضرورية لكل لاجئ

خصومات وعروض الجمعة السوداء black Friday في أسواق ومتاجر المانيا

الجمعة السوداء في المانيا ومعظم دول العالم، هو مهرجان التسوق السنوي الذي تنتظره الملايين في بلاد العالم، منتظرة لعروض مدهشة، وتخفيضات في الأسعار فوق تخيل البشر.

أنها يا سادة الجمعة الأخيرة من شهر نوفمبر، ولكنها في واقع الأمر لا تنتهي بنهاية الشهر، ولكنها عادة تمتد وحتى نهايات شهر ديسمبر مع احتفالات الكريسماس ورأس السنة الميلادية.

لماذا سميت الجمعة السوداء

سؤال يطرح سنويا عن سبب تسمية مهرجان العروض والتخفيضات بالجمعة السوداء.

وللإجابة على هذا التساؤل يمكننا بإيجاز معرفة كيف ومتى بدأت الجمعة السوداء.

  • كان ذلك في عام 1896 في أمريكا، حيث تعرضت البلاد لأزمة اقتصادية  طاحنة، تسببت في دمار التجارة، وكساد الأسواق، وتوقف البيع والشراء بدرجة كبيرة.
  • ومن منطلق أن الحاجة أم الاختراع، فقد اقترح بعض التجار، عرض سلعهم ومنتجاتهم المكدسة للبيع بعروض مغرية وتخفيضات هائلة، عملا بمبدأ خسارة قريبة ولا مكسب بعيد.
  • راقت الفكرة لعشرات التجار الذين قرروا حرق أسعار بضائعهم في الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر، وبقدر حزنهم على حجم الخسارة في بضائعهم، أطلقوا على هذا الأسبوع الجمعة السوداء.

نتائج تخفيضات الجمعة السوداء على الأسواق

لم يتخيل التجار المشاركون في فاعلية الجمعة السوداء تلك النتائج الهائلة، وأقل كما يقال عنها أنها نتائج رائعة تحددت في النقاط التالية:

  • التخلص من كميات كبيرة كانت راكدة ومعرضة للتلف.
  • إخلاء مساحات في المخازن، تسمح بإنزال وتخزين بضائع جديدة.
  • إحداث حركة رواج في الأسواق غير مسبوقة.
  • أثرت حالة الرواج على العديد من الأنشطة المختلفة، بخلاف البيع والشراء انتعشت أنشطة الشحن للمناطق المختلفة، والنقل والمواصلات، وغيرها الكثير من الأنشطة الأخرى التي تضررت بسبب ركود الأحوال.
  • هذا النجاح الكبير للفكرة جعلها عبرت الحدود والبلاد، لتنتشر في العديد من قارات ودول العالم.
  • وأصبحت الجمعة السوداء مناسبة سنوية لمهرجانات التخفيضات العالمية، تشارك فيها الأسواق التقليدية والمتاجر والأسواق الإلكترونية على حد سواء.
الجمعة السوداء في المانيا
تخفيضات وعروض الجمعة السوداء

الجمعة السوداء في المانيا

  • كان من الطبيعي أن تشارك المانيا في مارثون العروض والتخفيضات السنوية على المنتجات والسلع المختلفة، من المتاجر الصغيرة، وحتى المخازن والمؤسسات الكبرى، خصوصا وأن كافة الكيانات التجارية العملاقة، أصبحت تمارس التجارة عبر الإنترنت من خلال موقعها الإلكترونية، وأيضا تطبيقاتها على الهواتف الذكية.
  • جميع المراكز التجارية الهامة  في المانيا تشارك في تخفيضات الجمعة السوداء مثل ألدي، وإيباي، وأمازون، وزارا، وآزار، والعديد من المتاجر الأخرى.

جائحة كورونا والجمعة السوداء

  • تسببت جائحة كورونا في المزيد من حالات الكساد، مع الاضطرار لتطبيق الشروط والإجراءات الاحترازية، من أجل الحد من انتشارها، وحماية أرواح الملايين المهددة بالإصابة بالمرض والمعرضة للموت.
  • وكانت تلك الظروف مواتية لتنشيط التجارة الإلكترونية، وإلى إنعاش التسوق أون لاين عن بعد بعيدا عن ازدحام الأسواق، وكانت أيضا السبيل لتعويض حالة الكساد العالمي التي تسببت في الإضرار باقتصاديات الكثير من دول العالم.

أشكال خصومات وتنزيلات وعروض الجمعة السوداء في المانيا

  • سوف يكتشف المستهلكون، الكثير من الأفكار المتعددة، حيث يتسابق الجميع في تقديم أفكار جديدة يجتذبون بها الزبائن، ويشد انتباههم لما يعرضه من منتجات.
  • في جزء من الخطة البيعية سوف يفاجأ المستهلكون بمنتجات تعرض للمرة الأولى بتخفيضات كبيرة. والغرض من ذلك تعريفهم بالمنتج الجديد على نطاق كبير، بسعر قليل لفترة محدودة جدا. وبذلك يكتسب المنتج الجديد دعاية تقدر بالملايين.
  • يجد المستهلكون عروضا مدهشة مدتها ساعات قليلة أو حتى نفاذ الكمية.
  • هناك أيضا عروض الشراء لقطعة واحدة، والحصول على الأخرى مجانا.\
  • هناك خصومات تصل إلى 60%، و70%، وأحيانا إلى 80%.
  • ليس هذا فقط، بل أن الكثير من المتاجر الالكترونية يقدمون كوبونات بمبالغ خصم إضافية ترفع من نسب التخفيضات إلى مراحل أكبر وأكثر.
  • انتبه عزيزي المستهلك لفاتورة الشراء معك، فكثير من المتاجر تجري سحبا في نهاية اليوم على فواتير البيع، وتمنح جوائز سيارات وأجهزة ذكية، وهواتف محمولة. فقد تكون من المحظوظين بالحصول على جائزة قيمة.
  • أنصحك عزيزي المستهلك بتجميع مشترياتك مرة واحدة، حيث ان كثير من المتاجر تمنح خصما إضافيا على الفواتير التي تتجاوز رقما معينا.




تطبيقات خاصة بتجميع العروض والتخفيضات في الجمعة السوداء

  • لقد تم إصدار العديد من التطبيقات، التي تعد مهمتها الأساسية تتبع التخفيضات، وتجميع كوباونات الخصم لكل مواقع التسويق الإلكتروني، من اجل أن توفر على المستهلك البحث في كم المواقع الهائلة، ومن اجل أن تضع بين يديه فلترة لكل تلك الخصومات والعروض.
  • ليس ذلك فقط، بل أن تلك المواقع يجد فيها المستهلك عددا كبيرا من أرقام الكوبونات التي يمكن استخدامها في الشراء، والحصول على خصومات إضافية.
  • تعرض تلك الأرقام والكوبونات المخفضة على المواقع من خلال إعلانات مدفوعة لأصحاب تلك الكوبونات، حيث يحصل أصحابها، على مكافآت مادية مقابل استخدام هذه الكوبونات. وأصحاب هذه الكوبونات هم المسوقون بالعمولة، والتابعون لمواقع التسويق الإلكتروني، ويعملون ضمن برامج الأفلييت.

عزيزي المستهلك، الفرصة سانحة في هذه الأيام من أجل شراء مستلزماتك، سواء المنزلية، أو هدايا الكريسماس ورأس السنة الجديدة، من خلال تخفيضات وعروض الجمعة السوداء في المانيا.

أيضا هذه فرصة مناسبة للوافدين إلى المانيا سواء كانوا لاجئين أو مهاجرين، حيث يمكنهم تأثيث منازلهم، وشراء أجهزتهم بأقل الأسعار.

أما المقبلون على الزواج فإن فرص المفاضلة من بين العروض الكثيرة سوف تسهل عليهم اختيارمستلزمات البيت الجديد من أثاث وتحف ومفروشات وأجهزة بأقل الأسعار.

لا تضيعوا هذه الفرصة، التي لا تتكرر إلا مرة كل عام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق